قائمة المحتويات
تحميل محاضرات في مقياس التربية و الصحة النفسية pdf ضمن شعبة علوم التربية تخصص علم النفس التربوي موجهة لطلبة ماستر.
اعداد: دكتوراه لموشي حياة
جامعة البليدة 02- لونيسي علي.

أهداف مقياس التربية والصحة النفسية:
-
أن يتعرف الطالب على كل من مفهومي التربية والصحة النفسية.
-
أن يتعرف الطالب على مفهوم التكيف النفسي والتكيف التربوي.
-
أن يتعرف الطالب على مفهوم التوافق والتكيف والعلاقة بينهما.
-
أن يتعرف الطالب على مفهوم التوافق و الصحة النفسية والعلاقة بينهما.
-
أنه يتعرف الطالب على مفهوم التوافق النفسي ومظاهر وأسباب سوء التوافق النفسي.
-
أن يتعرف الطالب على مفهوم التوافق التربوي ومظاهره، والعوامل المساعدة على التوافق التربوي.
-
أن يتعرف الطالب على دور كل من الأسرة والمدرسة في تحقيق الصحة النفسية لهم.
مفهوم التربية و الصحة النفسية
1. تعريف التربية
-
تعريف أفلاطون: تهدف التربية إلى إعطاء النفس والجسم أقصى ما يمكن لهما أن يصلا إليه من الجمال والكمال.
-
تعريف لالاند: تنجم التربية إما عن عمل الآخرين و إما عن عمل الكائن الحي الذي يكتسبها بجهده الشخصي (التربية الذاتية).
-
تعريف ايمانويل كانط: تصبو التربية إلى تطوير ما في طبيعة الإنسان من كمال.
-
تعريف عبد المجيد عبد الرحيم: التربية هي إعداد الأفراد إعدادا صالحا للحياة الاجتماعية السوية وما تتميز به من حضارة طبقاً لنظام اجتماعي معين، فليست التربية إذن أوامر مطلقة ذات قواعد محددة صالحة لكل زمان ومكان، وإنما هي قيم معيارية تحددها الظروف التاريخية والاجتماعية، وتشمل التربية جوانب الشخصية الإنسانية من جسمية ونفسية وعقلية واجتماعية.
فمن الناحية الجسمية ترمي التربية إلى تنشئة أفراد أصحاء أقوياء الجسم، ومن الناحية النفسية تهدف إلى إرضاء الدوافع و الحاجات النفسية واستغلال الانفعالات والعواطف لتنشئة أفراد أسوياء كاملي الشخصية.
ومن الناحية العقلية ترمي إلى تدريب العقل على التفكير الصحيح وتزويده بالمعلومات لفهم البيئة وحسن التصرف في المواقف حل المشاكل.
ومن الناحية الاجتماعية تهدف إلى إعداد الأفراد إعدادا خلقيا وتنشئتهم وفق معايير المجتمع الذي يعيشون فيه، كما تهدف إلى تعريف الأفراد بالمجتمع وتقاليده وعاداته ولغته وعرفه وآدابه.
2. مفهوم الصحة النفسية
الصحة النفسية حالة دائمة نسبياً، حيث يكون الفرد متوافقاً نفسياً واجتماعيا، تتميز شخصيته بالتكامل السوي ولديه القدرة على إثبات ذاته ومواجهة الحياة واستغلال قدراته بأقصى ما يمكن، وشعوره بالسعادة.
و تعرف منظمة الصحة العالمية الصحة النفسية بأنها حالة من الراحة الجسمية والنفسية والاجتماعية وليست عدم وجود المرض.
ويرى فهمي (1994) الصحة النفسية على أنها تمثل قدرة الفرد على التوافق مع نفسه ومع المجتمع الذي يعيش فيه، مما يهدف إلى تماسك شخصية الفرد ووحدتها وترابطها، مما يؤدي إلى تقبل الفرد لذاته، وتقبل الآخرين له، بحيث يترتب على هذا كله التمتع بحياة خالية من التأزم والاضطراب والشعور بالسعادة والراحة النفسية.
ويعرف “زهران” الصحة النفسية بأنها حالة دائمة نسبيا، يكون فيها الفرد متوافقا (نفسيا، شخصيا وانفعاليا واجتماعيا) ويشعر بالسعادة مع نفسه ومع الآخرين ويكون قادرا على تحقيق ذاته واستغلال قدراته وإمكاناته إلى أقصى حد ممكن، ويكون قادرا على مواجهة مطالب الحياة، وتكون شخصيته متكاملة سوية ويكون سلوكه عاديا بحيث يعيش بسلامة وسلام”.
صفات الأصحاء نفسيا:
-
الشعور بالرضا عن الذات: والذي نقصد به إدراك الإمكانات والقدرات وتقبلها.
-
الشعور بالارتياح مع الآخرين وتقبلهم.
-
القدرة على تحمل أعباء الحياة والذي نقصد به التأقلم مع الظروف ومواجهة المشكلات.
-
الإحساس بالسعادة والرضا والحيوية والتمتع بالعلاقات مع الآخرين والرضا عن النفس.
تحميل محاضرات في مقياس التربية و الصحة النفسية pdf
رابط تحميل الكامل و المباشر لمحاضرات في مقياس التربية و الصحة النفسية pdf





