محاضرات علم النفس

منهجية البحث في علم النفس العيادي pdf

محاضرات منهجية البحث في علم النفس العيادي pdf

تحميل محاضرات منهجية البحث في علم النفس العيادي pdf موجهة لطلبة علم النفس ماستر 2.

اعداد: دكتور محند سمير.

مقياس سداسي موجه لطلبة سنة الثانية ماستر علم النفس العيادي/ الاكلينيكي يتم التطرق له في السداسي الثالث .

عدد ارصدته 03 و معامله 02.

يجب ان يكون الطالب قد درس علم النفس العيادي و المنهجية.

منهجية البحث في علم النفس العيادي pdf
منهجية البحث في علم النفس العيادي pdf

فهرس محاضرات منهجية البحث في علم النفس العيادي pdf

 

  • المحاضرة 01: مدخل مفاهيمي.

  • المحاضرة 02: شروط وخصائص البحث العلمي.

  • المحاضرة 03: خطوات البحث العلمي.

  • المحاضرة 04: الفرضية العلمية.

  • المحاضرة 05: البناء التقني لأدوات البحث (الملاحظة العيادية).

  • المحاضرة 06: البناء التقني لأدوات البحث (المقابلة العيادية).

  • المحاضرة 07: مجتمع البحث والعينة.

  • المحاضرة 08: مناهج البحث في علم النفس العيادي.

  • المحاضرة 09: تصميمات البحث في علم النفس العيادي.

  • المحاضرة 10: التوثيق العلمي.

البحث يروى قصة، إنه يشبه قصة الاكتشاف التي ننطلق فيها من الغموض ونخوض مسيرة البحث عن الحل، كذلك البحث العلمي، فالباحث يواجه مشكلة يريد تجاوزها، وربما تصل القصة إلى نهايتها السعيدة إذا ما وجد الحل، أو قد يفتح الآفاق نحو محاولات أخرى بأدوات وأساليب أكثر نجاعة للوصول إلى الحلول أو أن تبقى المشكلة تثير الفضول وتجلب اهتمام الباحثين.

1. تعريف المنهج العلمي

تقوم البحوث السيكولوجية على المناهج العلمية، التي تمثل الطريق الذي يسير وفقه الباحث في عمله، والمنهج هو أسلوب تفكير يعتمده الباحث في تنظيم أفكاره وعرضها وتحليلها، من أجل التوصل إلى نتائج علمية في الأخير، وهو مجموعة منظمة من العمليات، تسعى إلى بلوغ هدف محدد، وعلى مستوى ملموس فهو يشير إلى طريقة تصور وتنظيم وتخطيط العمل حول موضوع دراسة ما، إنه يتدخل بطريقة أكثر أو أقل إلحاحاً، بأكثر أو أقل دقة في كل مراحل البحث.

2. تعريف البحث العلمي

هو أسلوب منظم في جمع المعلومات الموثوقة وتدوين الملاحظات والتحليل الموضوعي لتلك المعلومات باتباع أساليب ومناهج علمية محددة بقصد التأكد من صحتها أو تعديلها، ومن ثم التوصل إلى بعض القوانين والنظريات والتنبؤ بحدوث مثل هذه الظواهر والتحكم في أسبابها.

حسب قاموس أكسفورد فالبحث العلمي هو استكشاف أو فحص موجه للكشف عن بعض الحقائق من خلال اعتبارات دقيقة أو دراسة موضوع معين، وسلسلة منظمة من الأسئلة النقدية والعملية.

يوضح هذا التعريف جوانب مهمة:

  • البحث عمل دقيق ومنظم، يتطلب انتباه وتدقيق في التفاصيل.

  • البحث العلمي عمل نقدي غير متحيز، يحتاج إلى أسئلة مثل ما الذي يحدث؟ كيف حصل؟ ما الدليل على ذلك؟

  • البحث عملية اكتشاف موجه نحو معارف جديدة وحقائق.

3. أنواع البحوث العلمية

يمكن أن نشير إلى بعض التصنيفات التي تختص بأنواع البحوث العلمي، كما يلي:

1.3 البحث الأساسي والبحث التطبيقي

تتجه البحوث الأساسية إلى تناول نشأة نظرية ما أو اختبار صحتها، أو نقدها، وتعتمد في ذلك على قراءة نقدية للمادة العلمية وتحليلها ومناقشتها وإبداء ملاحظات عليها، تهدف إلى تحديد العلاقات بين جزئيات الظاهرة وتطوير النظريات.

فيما تهتم البحوث التطبيقية بالمشكلات العملية التطبيقية، ينطلق من تناول نظري إلى جمع البيانات عن المشكلة وتحليلها وعرضها ومناقشتها لاستخلاص نتيجة نهائية، مثل اختبار جدوى تدخل علاجي نفسي ما مع مجموعة من الأشخاص.

2.3 البحث الكمي والبحث النوعي

تهتم البحوث الكمية بجمع البيانات من خلال أدوات قياس يتم بناؤها وفق شروط سيكومترية محددة يتوفر فيها الصدق والثبات، وتعالج هذه البيانات بأساليب إحصائية تقود في النهاية إلى نتائج يمكن تعميمها.

فيما تعتمد البحوث الكيفية على دراسة ظاهرة محددة يتناولها الباحث في ظروفها الطبيعية باعتبارها مصدر مباشر للبيانات، وتجمع البيانات عن طريق الملاحظة والمقابلة بين الشخصية، ويركز البحث النوعي على وصف الظاهرة وصفاً دقيقاً وعلى الفهم الأعمق لها، وهو لا يكتفي بالوصف فقط بل يتعدى ذلك إلى التحليل والتفسير.

4. لماذا نقوم بالبحث العلمي

هناك العديد من الأسباب الموضوعية والذاتية التي تدفع المختص في علم النفس العيادي للانغماس في البحث:

  • حب الاستطلاع: البحث بمثابة الإجابة عن التساؤلات التي تواجه المختص، إذ يعد البحث غاية لدى البعض، رغبة في إيجاد معنى لهذا العالم.

  • المتعة الشخصية: يقوم بعض الباحثين بالبحث لتحقيق إشباع داخلي، إذ يستمتعون بالتحدي الذي يتيحه البحث، ويشعرون بحاجتهم المستمرة إلى هذا العمل العقلي، مما يتيح من تحقيق الإحساس بالإنجاز.

  • التنافس بين المهن: تتيح البحوث العلمية للأفراد التقدم في المجال المهني أو الأكاديمي أو البحث عن التطوير والتنافس بين مؤسسات مختلفة.

  • متطلبات مؤسسية: تتجه بعض المؤسسات إلى إجراء بحوث دورية للقيام بقياسات نفسية محددة تخص تقييم الخدمات النفسية المقدمة أو درجة رضى المرضى أو نجاعة التدخلات العلاجية وغيرها.

5. البحث في علم النفس

لقد شهد علم النفس خلال مراحل تطوره الكثير من البحوث العلمية التي ساهمت في إرساء نظرياته ودعم الفرضيات التي صاغها حول الشخصية الإنسانية، فمنذ أولى التجارب التي قام بها وليام فونت 1879 توالت عديد البحوث ولا زالت تثري ميدان علم النفس، وعلم النفس العيادي كأحد فروع علم النفس العام بدوره قد مر بمسيرة تطورية، نعرض فيما يلي بعضاً من محطاتها:

  • بينال Philippe Pinel (1745-1926): أول من تكلم عن علم النفس العيادي، باعتباره التفسيرات والتدخلات التي يقوم بها المختص من أجل فهم ومساعدة المريض باعتباره فرداً كاملاً وليس فقط مريضاً.

  • بيار جانيه Pierre Janet (1851-1947): أحد أوائل المختصين في علم النفس العيادي الذين اهتموا بدراسة الخصوصيات الفردية مما ساعد في إثراء مجال علم النفس العيادي.

  • دانيال لاغاش Daniel Lagache (1903-1972): أصبح علم النفس العيادي بفضله تخصصاً قائماً بذاته، يقوم على دراسات معمقة للحالات الفردية، ويهدف إلى فهم طريقة ردود الفعل لدى الفرد أمام وضعيات الحياة المختلفة، ويدرس السيرورات المختلفة للفرد مع الأخذ بعين الاعتبار التاريخ الشخصي والعلائقي.

  • ويتمر Lightner Witmer (1867-1956): بين معنى الأساليب الفنية والتقنية لعلم النفس العيادي، التي تستخدم في توضيح الأداء النفسي للفرد من خلال طرق عيادية كالمقابلة والملاحظة والتجريب.

ولأن هناك ثنائية في تناول علم النفس العيادي باعتباره ميدانا تطبيقيا وآخرين ينظرون إليه بأنه الممارس أيضاً بإمكانه إنتاج المعرفة والبحث، فقد اقترحت الرابطة الأمريكية لعلم النفس تعريفا متكاملا ينص على: علم النفس العيادي ميدان يجمع بين النظرية والممارسة، يهدف إلى فهم مختلف أشكال صعوبات التكيف والعجز لدى الفرد والتدخل من أجل التخفيف منها، والعمل على تعزيز نمو الفرد وتكيفه مع العالم.

رابط تحميل المطبوعة كاملة : محاضرات منهجية البحث في علم النفس العيادي pdf