الاختبارات النفسية

نمودج راش pdf

استخدام نمودج راش في بناء اختبار تحصيلي في علم النفس pdf

نمودج راش pdf
نمودج راش pdf

تحميل كتاب استخدام نمودج راش pdf في بناء اختبار تحصيلي في علم النفس و تحقيق التفسير الموضوعي في النتائج.

اعداد: د أمينة محمد كاظم

استاذة علم النفس مساعد

مقدمة كتاب نمودج راش pdf

ما أكثر ما حفل به التراث الانساني من محاولات عديدة قام بها العلماء والمهتمون، بهدف التوصل الى الموضوعية في قياس وتقدير السلوك. وما أكثر ما بذلوه من جهد وعمل في سبيل هذا الهدف. فإن تحقيق الموضوعية في تقدير الظواهر السلوكية هو الخطوة الاولى نحو تحقيق الدقة في فهمها، وما يستتبع ذلك من الدقة في التنبؤ بها ومن ثم ضبطها والتحكم في احداثها. ولذا كان بناء الأداه التي تصل بنا الى التقدير الموضوعي للسلوك، من أهم الاهداف التي يصبو اليها العلماء في مجال العلوم السلوكية.

وقد رأت الباحثة بعد أن قدمت دراستها التي عنوانها دراسة نظرية نقدية حول القياس الموضوعي للسلوك (نموذج راش) «تحت النشر»، أن تقدم للباحث والمهتم بالقياس النفسي والتربوي بالعالم العربي، هذه الدراسة التطبيقية التي تقوم على استخدام نموذج (راش) في بناء اختبار موضوعي في علم النفس، وتفسير أداء الافراد على هذا الاختبار تفسيرا موضوعيا، ثم التحقق من مدى موضوعية هذا التفسير؛ كما يتمثل ذلك في تحقيق فرضيات نموذج (راش)؛ أي بمعنى آخر تقييم لمدى صدق هذا النموذج في تحقيقه لموضوعية القياس.

وعندما يستخدم نموذج (راش) في بناء الاختبارات التحصيلية، وفي تكوين بنوك الاسئلة، يمكن عندئذ التغلب على مشكلتين من أهم مشكلات التقويم الاكاديمي وهما:ـ

موضوعية تقدير المستوى الاكاديمي للطالب، بالرغم من اختلاف الاختبارات المستخدمة وتباين مستوياتها.

موضوعية تقدير المستوى الاكاديمي للطالب، بالرغم من اختلاف مستوى الشعبة أو المجموعة التي ينتمي اليها.

و يتناول الفصل الاول من هذه الدراسة، أهمية الدراسة وهدفها، حيث يتضمن الهدف العام للدراسة وتحديد المشكلة ومسلمات الدراسة.

أما الفصل الثاني الخاص بالاطار النظري للدراسة، فيتضمن تلخيصا لمطالب الموضوعية في القياس، وتلخيصا لنموذج (راش) يتضمن فروض النموذج والصيغة الرياضية له، ومعنى الموضوعية في نموذج (راش)، وتعريف كل من قدرة الفرد وصعوبة البند ووحدة قياسهما، ثم كيفية تقدير كل من معلم صعوبة البند ومعلم قدرة الفرد وذلك بطريقتين، ثم كيفية اختيار البنود الملائمة للنموذج والمحكات اللازمة لهذا الاختيار. كل هذا بصورة سريعة عامة ملخصة، اما اذا أراد القارىء أن يتوسع نوعا في هذا الاطار النظري فيمكننة الرجوع الى تلك الدراسة النظرية السابقة التي قامت بها الباحثة والتي سبقت الاشارة اليها.

اما الفصل الثالث الخاص باستخدام نموذج (راش) في بناء اختبار تحصيلي في علم النفس، فيتضمن الخطوات الاجرائية لتصميم الاختبار، ثم عينة التقنين، واجراء الاختبار، ثم تحليل نتائجه بطريقة نموذج (راش)، حتى التوصل الى الصورة النهائية للاختبار، بعد حذف البنود غير الملائمة تبعا للمحكات الخاصة بذلك. و يتضمن هذا الفصل ايضا تلخيصا، لأهم خطوات مخرجات برنامج التحليل (بيكال) المستخدم في هذه الدراسة، مما يتيح للقارىء العربي فرصة الاستفادة بذلك عند القيام بتحليل نتائج أي اختبار آخر باستخدام نفس هذا البرنامج.. وجدير بالذكر، أنه بالرغم من استخدام الدراسة لهذا البرنامج في مركز الحساب الآلي بالجامعة الاميركية في القاهرة، الا أن الباحثة قد اهتمت بتجربته أيضا في مركز الحساب الآلي بجامعة الكويت بعد الحصول عليه من جامعة شيكاغو، وذلك حتى تطمئن الى إمكانية إستخدامه بعد ذلك في جامعة الكويت. كما وفرته ايضا لقسم علم النفس بكلية البنات جامعة عين شمس و يتضمن هذا الفصل أيضا، معايير القياس التي يمكن على أساسها تفسير الاداء تفسيرا موضوعيا تبعا لنموذج (راش)، بالاضافة الى معايير القياس التقليدية مثل المعايير التائية والرتب المئينية. و يتيح هذا للباحث المهتم عقد المقارنات بين التفسيرات المختلفة لنتائج الاختبار.

و يقوم الفصل الرابع والاخير من هذه الدراسة، بالتحقق من مدى موضوعية التفسير لنتائج الاختبار في صورته النهائية، أي بعد حذف البنود غير الملائمة، وذلك كما يتمثل في تحقيق الفرضيات الخاصة بنمودج راش التي تتركز في احادية القياس و استقلاليته و يعتبر هذا في جوهره تقييما لدى صدق النمودج و تحقيقه لموضوعية القياس، و قد امكن الدراسة في هدا الفصل ان تتحقق اجرائيا من تحقيق الاختبار لفرضيات النمودج

وأوضحت بذلك كيف يمكن الاستفادة من هذا التفسير الموضوعي لدرجة الفرد على هذا الاختبار، أو لدرجته على أي اختبار فرعي آخر مأخوذ من نفس هذا الاختبار. و يعتبر هذا بمثابة بنك لأسئلة هذا المقرر، نستطيع أن نسحب منه أى عدد من البنود التي تحقق أهداف القياس، كما يمكننا أيضا أن نضيف اليه بنودا جديدة، تشترك معه في تدريج واحد مشترك وصفر واحد مشترك. و بهذا يمكن التغلب على مشكلة من أهم مشكلات تقويم التحصيل الدراسي، وهي موضوعية التقدير بالرغم من اختلاف الاختبار المستخدم في القياس. كما أوضحت الدراسة أيضا، كيف يمكن الاستفادة من هذا التفسير الموضوعي لاداء الافراد للتغلب على مشكلة أخرى من مشكلات التقويم، تتعلق ايضا باستقلالية، القياس وهي موضوعية التقدير بالرغم من اختلاف مستوى المجموعات أو الشعب التي ينتمي اليها الفرد.

واذ تقدم الباحثة هذه الدراسة للقارىء العربي، تأمل أن يجد فيها ما يفيده في بناء الاختبارات والمقاييس، التي تهدف إلى العدالة والموضوعية في القياس السلوكي بوجه عام، والتحصيل الدراسي بوجه خاص.

واذ تقدم الباحثة الشكر الى المركز القومي للبحوث التربوية بانجلترا و ويلز، فانه يسعدها أن تشكر الاخت الدكتوره / نادية شريف ــ رئيس قسم علم النفس بكلية التربية جامعة الكويت ــ لما أبدته من آراء في صياغة عبارات الاختبار. وكذلك الاستاذ الدكتور / مصري حنوره والسيدة / ناهدة حمام، لما قدماه من معاونة في اجراء الاختبار موضوع الدراسة.

ومن واجب الوفاء أن تشير الباحثة الى مناقشاتها المثمرة المفيدة مع المرحوم الاستاذ الدكتور / سامي نجيب بقسم الرياضيات بكلية العلوم جامعة الكويت وأن تدعو الله أن يجزيه خير الجزاء.

محتويات الكتاب استخدام نمودج راش في بناء اختبار تحصيلي في علم النفس

الفصل الأول

أهمية الدراسة و هدفها

الفصل الثاني

الإطار النظري للدراسة

الفصل الثالث

إستخدام نمودج ( راش ) في بناء إختبار تحصيلي في علم النفس

– الخطوات الإجرائية لتصميم الإختبار

– تحليل نتائج الإختبار بطريقة نمودج راش

أولا  تلخيص لأهم خطوات نتائج برنامج بيكال

ثانيا  مناقشة نتائج تحليل إستجابات الأفراد على الإختبار

ثالثا  حذف البنود غير الملائمة

رابعا  الإختبار في صورته النهائية

الفصل الرابع

التحقق من الموضوعية التفسير لنتائج الإختبار

– أحادي القياس

تتدرج بنود الإختبار فيما بينها بحيث تعرف متغيرا واحدا

– إستقلالية القياس

أ  – إستقلالية القياس عن قدرة العينة التي تؤدي الإختبار

ب – إستقلالية القياس عن مجموعة البنود التي يجيب عليها الأفراد

– معايير القدرة التي يوفرها نمودج راش

خلاصة

المراجع

تحميل كتاب استخدام نمودج راش في بناء اختبار تحصيلي في علم النفس pdf

رابط تحميل كتاب استخدام نمودج راش pdf

المصدر: مجلة الكتب العربية